معلومات عن مي الخرسيتي مي الخرسيتي هي إحدى الأشخاص الذين ذاع صيتهم مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إطلاقها هاشتاج THINK MASRY، لذلك سنقدم اليوم في مقالتنا معلومات عن مي الخرسيتي.
معلومات عن مي الخرسيتي
- مي الخرسيتي هي فتاة مصرية ولدت في محافظة الغربية، ولكنها تقيم حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي وقت قصير أصبح أحد أهم المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أطلق هاشتاج THINK MASRY.
- ومن خلال هذا الهاشتاج أثار وناقش العديد من المشكلات والموضوعات، خاصة المشاكل المصرية التي تؤثر على الواقع. تم مؤخراً عرض برنامج Positivesim على قناة القاهرة والناس إحدى القنوات الفضائية المصرية.
- أما عن حياة مي الخرسيتي الشخصية فهي من مواليد محافظة الغربية ولا تخجل على الإطلاق من كونها من أصل فلاحي. وبعد ذلك انتقل للعيش في السعودية، حتى وصل إلى السعودية. تسع سنوات، انتقل بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعاش هناك حتى بلغ العشرين من عمره.
- وما يميز شخصية مي أنها تجيد قراءة القرآن الكريم، بالإضافة إلى أنها تمتلك مطعماً في ولاية فلوريدا الأمريكية. في بداية حياته في الولايات المتحدة، لم يتحدث الإنجليزية بطلاقة مطلقًا. اللغة وقراءة العديد من الكتب. قرأ أكثر من 202 كتاباً.
- رغم أنه لم يفهم شيئاً عنها في البداية، وفي بداية حياته في أمريكا كان متمرداً ورفض الوضع حتى مع مرور الوقت أصبح قادراً على التأقلم مع حياته الجديدة.
حياة مي الخسيتي الأكاديمية وحياتها في الحياة.
- وأكدت مي الخرسيتي في فيديو لها نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن قدوتها في الحياة هما والديها، وروت سلسلة من القصص التي تدور حول كفاحهما وبراعتهما، وتتعلم منهما الكثير.
- فيما يتعلق بالحياة الأكاديمية لمي، فهي حاصلة على شهادة في علم النفس والتحليل السلوكي. الهدف من دراستهم هو علاج المريض دون تناول الأدوية، حيث أن العلاج يعتمد على توجيه السلوكيات.
- ويحاول حاليًا تنفيذ هذه الفكرة في مصر من خلال نشر أفكاره حول كيفية تعديل سلوك الآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر. حصلت مي أيضًا على درجة الماجستير في إدارة الجامعة ودرجة البكالوريوس في تاريخ العصور الوسطى.
- حصلت على درجة الماجستير في كيفية توصيل المعلومات للآخرين بسهولة وسلاسة، وعملت لفترة كمساعد تدريس في جامعة تكساس في تكساس.
مي الخرسيتي والوزن الزائد
وعانت مي الخرسيتي، خلال فترة من حياتها، من الوزن الزائد عندما كانت في العاشرة من عمرها، واستمر وزنها في الزيادة بشكل ملحوظ حتى بلغت السادسة عشرة من عمرها. وصل وزنه إلى 250 كيلوجراماً ووصلت حالته إلى درجة فقدانه. القدرة على التحرك بشكل طبيعي.
تعرضت للكثير من الانتقادات من الآخرين، وأخبرتها إحدى صديقاتها أنها لن تجد أي شاب ينظر إليها، فقررت التخلص من وزنها الزائد وتلقت الدعم من والديها ولعبت الرياضة حتى وصل وزنها إلى 60. كيلوغراماً وفي عام 2015 شارك في مسابقة كمال الأجسام في ولاية فلوريدا.
ما رأي مي الخرسيتي في ممارسة الرياضة
وأوضحت مي من خلال فيديوهاتها أن ممارسة الرياضة مهمة جداً، بالإضافة إلى الشكل والجسم. الرياضة بشكل عام لها فوائد عديدة، منها تهدئة أعصابك بعد الشعور بالتوتر والعصبية بعد يوم طويل من العمل.
كما أن الرياضة تعلم الإنسان الصبر وقوة الإرادة وتنمي القدرة على التحدي. كما تساعد الرياضة على تحسين هرمون السعادة وتحسين الحالة المزاجية للفرد.
ما فكرة فيديوهات مي الخرسيتي
- منذ طفولتها كانت مي الخرسيتي تحلم كثيراً بإيصال الرسائل للناس حتى يستفيدوا منها. في البداية أراد أن يوصل رسالته عبر الكتب، لكنه لم يجد أن الكثير من الناس يجدون هذه الشرح طريقة مملة.
- لذلك خطرت لها فكرة نشر خواطرها عبر الفيديوهات عندما رأت أن شبكات التواصل الاجتماعي تحتل مكانا مهما في حياة الناس، وبحثت كثيرا عن مصر، فكانت متأكدة طوال الوقت أنها تحبها . بلدك.
- وكانت هذه الرسالة المصورة تهدف إلى خدمة الشعب والنهوض بوطنه من خلال دراساته وأبحاثه. وتنوعت فيديوهاتها بين الساخرة والعاطفية، ولهذا انجذب إليها الكثير من الشباب.
قضايا تناولتها مي الخسيتي
- قامت مي الخسيتي بالكثير من الأبحاث والدراسات، لذا فهي تتمتع بالقدرة على التفاعل والتواصل مع الناس بشكل مباشر، ولاقت تجاوبا كبيرا من المصريين تجاهها، فواصلت بث الفيديوهات.
- ومن أكبر المواضيع التي تناولها في الفيديوهات هي مشاكل الرجال، ووجدت أن هناك نوعين من الرجال نوع لا يحب النقد والنوع الثاني الذي يتقبل النقد. وذكر أيضاً أهم عيوب الرجال. ومنها الرجل الذي يحب الكلام ولا يعمل، وغيره من العيوب كالعنف والقسوة.
- ساعدت مي العديد من الأشخاص، ليس فقط الأشخاص العاديين، بل أيضًا كبار الشخصيات مثل رجال الأعمال الذين واجهوا العديد من المشاكل في عملهم، وساعدتهم على تحقيق النجاح.
ما هي دعوة مي للشباب
وهناك دعوة دائمة توجهها مي الخرسيتي للشباب من خلال هذا الفيديو، خاصة للشباب الراغبين في السفر، حيث تذكر أن الحياة خارج مصر صعبة للغاية، خاصة الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأن مصر لا تزال تتمتع بالكثير من النعم التي تفتقدها الدول الغربية، مثل التواصل والتقدير لظروف البعض، وأن النجاح يمكن أن يتحقق داخل البلاد وليس من خارجها فقط.
وقد قدمنا لك في هذا معلومات عن مي الخرسيتي وإذا كان لديك أي استفسار فلا تتردد في ترك تعليق وسنقوم بالرد في أقرب وقت.